ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
15
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
[ پيشگفتار ] بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الحميد سيّد السادة ، فساد من سيّده و فاز بالسعادة ، و المجد للمجيد الذي مجّد أمجادا ، ليكون لهم شأنا خارقا للعادة ، فالشكر للمشكور الذي اصطفى خاصّة ، من صفوة خلقه السادة ، محمّدا و آله ، فخصّهم بالسيادة قبل الولادة ، فكأنّه صيّرهم لها أصلا للمادّة ، فلعنة اللّه على من تسيّد و ادّعى السيادة ؛ لأنّه ترك نسبه و اتّهم نفسه ، و أسند امّه إلى أبرّ القادة ، و أصل العصمة و الطهارة و الزهادة ، فرمى - عياذا باللّه - بالسفاح اسود السادة . فأفضل الصلاة و السلام و التحية على عين المادّة الطيبة الطاهرة الصافية القادة محمّد و آله ، أنوار عالم الغيوب و الشهادة ، الذين خلقت لهم و خصّت بهم ، و ختمت عليهم الصفوة و السعادة و السيادة . و بعد : بنده آثم ابن الحسين أبو القاسم الرضوي القمّي « 1 » بعرض مىرساند : خواص و عوام اهل اسلام را كه رسم و اسم اين مرتبه رسالة السادة في سيادة السادة به صورت اجمال و وجازت مىباشد ، و احقر به گمان خود در ترتيب و تهذيب و بيان حقايق و دقايق آن بالاجمال و الاختصار متفرّد گرديده ، تا خاصّه و عامّه بدانند كه سيّد كيست ؟ و سيادت و لوازم آن چيست ؟ و حقوق به ناحق
--> ( 1 ) شرح حال و آثار ايشان در مقدّمهء كتاب گذشت .